بحث عن سؤال

لو سمحت يا شيخ سمعت فتاوي في حكايه نمص الحاجبين ومش عارفه اي منها صحيحه

السؤال


لو سمحت يا شيخ سمعت فتاوي في حكايه نمص الحاجبين ومش عارفه اي منها صحيحه ، انا اقصد ان البنت او الست تظبطها بس مش ترققها



الجواب


الأخذ من شعر الحاجبين بالمعروف بدون ترقيق يسرف في الأخذ وبدون تشبه بالفاسقات في تقاليع الحواجب (وغالبها إسراف في الترقيق) وبدون اقتران ذلك بمظاهر تبرج محرمة= فعل ‍النمص بهذه الضوابط حلال حلال، والقول بحله هو قول جماهير فقهاء المسلمين، وهذا الحل يشمل ما بين الحاجبين، ويشمل الرجل إن أراد أن يصلح حاجبه ويزيل قبجه بدون ترقيق يشبه المخنثين.
واستدلوا:
أولًا: بعدم الدليل على التحريم، والأصل في أبواب الزينة ونحوها هو الإباحة، خاصة زينة الوجه المأذون في ظهورها عند الجمهور.
ثانيًا: بما ثبت عن عائشة رضي الله عنها، وهي زوج رسول الله فهي أفهم للنصوص، في زينة المرأة من غيرها.
فعن أبي إسحاق السبيعي قال: دخلت امرأتي على عائشة وأم ولد لزيد بن أرقم. قال: وسألتها امرأتي (وفي رواية الطبري: وكانت شابة يعجبها الجمال) عن المرأة تحف جبينها فقالت: «أميطي عنك الأذى ما استطعت»
وأخرج عبد الرزاق في مصنفه عن أبي إسحاق عن امرأة ابن أبي السفرأنها كانت عند عائشة فسألتها امرأة؟ فقالت: يا أم المؤمنين، إن في وجهي شعرات أفأنتفهن أتزين بذلك لزوجي؟ فقالت عائشة: ((أميطي عنك الأذى، وتصنعي لزوجك كما تصنعين للزيارة، وإذا أمرك فلتطيعيه، وإذا أقسم عليك فأبريه، ولا تأذني في بيته لمن يكره)).
ف‍‍النمص المحرم عند الأكثر هو ما كان:
١- إزالة بالكلية، أو الإسراف في الترقيق، ويؤيد هذا أن الإمام أبو داود صاحب السنن بعد روايته لحديث تحريم ‍النمص قال: ((والنامصة: التي تنقش الحاجب حتى ترقه))، فلم يفهم من ‍النمص المحرم أنه مجرد الأخذ بالمعروف وإنما حمله على الترقيق وهو أخذ بإسراف.
٢- تدليس على خاطب؛ لعموم أدلة منع التدليس. فيجب مصارحة الخاطب بطبيعة الحاجب وترك الاختيار له.
٣- مقصود به فتنة الناس لا إصلاح الزينة المأذون في ظهورها، فتكون حرمته بأدلة خارجية وهي أدلة منع القصد إلى الفتنة ولو بفعل مباح.
٤- على وجه يشبه عمل الفاجرات مثل التقاليع التي تظهر في طرق رسم الحاجب.
٥- النتف وهذا عند أحمد فيجيز الأخذ بالقص دون النتف أما غيره فلا يشترطون هذا بل يجيزون النتف ما دام لم يقع معه مخالفة من المذكورة قبلها.
مذهب الأحناف:في حاشية ابن عابدين: ((‍النمص: نتف الشعر ومنه المنماص المنقاش اهـ ولعله محمول على ما إذا فعلته لتتزين للأجانب، وإلا فلو كان في وجهها شعر ينفر زوجها عنها بسببه، ففي تحريم إزالته بعد، لأن الزينة للنساء مطلوبة للتحسين، إلا أن يحمل على ما لا ضرورة إليه لما في نتفه بالمنماص من الإيذاء. وفي تبيين المحارم إزالة الشعر من الوجه حرام إلا إذا نبت للمرأة لحية أو شوارب فلا تحرم إزالته بل تستحب اهـ، وفي التتارخانية عن المضمرات: ولا بأس بأخذ الحاجبين وشعر وجهه ما لم يشبه المخنث)) [6/373].
مذهب المالكية:قال الإمام النفراوي في شرح الرسالة: ((والتنميص هو نتف شعر الحاجب حتى يصير دقيقا حسنا، ولكن روي عن عائشة - رضي الله عنها - جواز إزالة الشعر من الحاجب والوجه وهو الموافق لما مر من أن المعتمد جواز حلق جميع شعر المرأة ما عدا شعر رأسها، وعليه فيحمل ما في الحديث على المرأة المنهية عن استعمال ما هو زينة لها كالمتوفى عنها والمفقود زوجها.
)).
مذهب الشافعية:قال الإمام الماوردي رحمه الله في الحاوي الكبير : ((فأما النامصة والمتنمصة : فهي التي تأخذ الشعرَ من حول الحاجبين وأعالي الجبهة ، والنهي في هذا كله على معنى النهي في الواصلة والمستوصلة) )
أي : على التفصيل المذكور في الواصلة والمستوصلة .
وقد قال فيه قبله بأسطر : (( أن تكون ذات زوج تفعل ذلك للزينة عند زوجها ، أو أمة تفعل ذلك لسيدها ، فهذا غير حرام


أعمل إيه؟؟؟ أهلي مش موافقين على لبس الحجاب الشرعي - محمد الغليظ ...


الشيخ احمد سالم 

قطوف من الاسك



ليست هناك تعليقات: