بحث عن سؤال

هل ينفع أن ندفع الزكاة في سداد ديون بعض الناس؟

هل ينفع أن ندفع الزكاة في سداد ديون بعض الناس؟





  الاجابه :
 الغارمون أحد أصناف مستحقي الزكاة، وهذا الباب من أفضل الأبواب في زماننا، لأن القوانين الوضعية تعامل الغارمين المعسرين معاملة المجرمين، فتخليصهم من الديون فكاك لرقابهم من غم عظيم.

يُشترط في الغارم لكي يكون مستحقا للزكاة:

 أولا: أن يكون قد استدان في غير معصية ولا سرف سواء لضرورة أو مباح، فمن استدان لمعصية أو سرف، لا يستحق الزكاة إلا إذا تاب وغلب على الظن صدق توبته.

 ثانيا: ألا يكون عنده ما يقضي به دينه فائضا عن حاجاته الأصلية، من النقود أو غيرها من الأموال، فلو كان عنده عقار زائد لا يسكنه، أو يسكن في عقار فاره لا يليق بمثله، أو يركب سيارة فارهة لا تليق بمثله، لم يعط من الزكاة.

 ثالثا: في اشتراط حلول الدين خلاف بين العلماء والأظهر اشتراطه، وبالنظر لقلة الموارد وكثرة المستحقين ينبغي الأخذ بذلك.

 رابعا: يُشترط أن يكون المدين حيًا، فلا يصح قضاء ديون الأموات من الزكاة عند جمهور العلماء.

• من صور الغارمين: من اشترى شيئا بالتقسيط، ومن أتلف شيئا لغيره بغير عمد فصار مدينا بقيمته، ومن عليه إيجار متأخر لمسكنه ونحو ذلك.

• لا يجب إعطاء الزكاة للمدين في يده، بل يجوز أن تُعطى للدائن مباشرة، ولكن يُشترط أن يكون ذلك بإذن المدين عن الشافعية والحنفية وإلا لم تجزئ عن الزكاة.

• ولا يجب إعلام المدين أنها زكاة بل يستحب عدم إخباره لما في ذلك من التبكيت والتقريع.

• من كان له دين على إنسان معسر، فلا يصح أن يسقطه عنه ويحتسب ذلك من الزكاة، في قول جماهير أهل العلم، بل قال ابن تيمية أن ذلك ليس فيه نزاع.

الشيخ أحمد عبد السلام

ليست هناك تعليقات: